عشاق الله

بلاد العرب أوطاني/فخري البارودي

(في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ البلاد العربية لم أجد أبلغ في التعبير عن روح المرحلة من هذا النشيد الذي كنا نحفظه ونردده بحماس في طفولتنا زمن انطلاق الحلم العربي الذي أجهضته قوى الظلام، وها هو ينبعث من جديد)
 

 بلادُ العُربِ أوطاني منَ الشّـامِ لبغدانِ
ومن نجدٍ إلى يَمَـنٍ إلى مِصـرَ فتطوانِ
فـلا حـدٌّ يباعدُنا ولا ديـنٌ يفـرّقنا
لسان الضَّادِ يجمعُنا بغـسَّانٍ وعـدنانِ
بلادُ العُربِ أوطاني من الشّـامِ لبغدانِ
ومن نجدٍ إلى يمـنٍ إلى مصـرَ فتطوانِ
لنا مدنيّةُ سَـلفَـتْ سنُحييها وإنْ دُثرَتْ
ولو في وجهنا وقفتْ دهاةُ الإنسِ و الجانِ
بلادُ العُربِ أوطاني من الشّـامِ لبغدانِ
ومن نَجدٍ إلى يَمَـنٍ إلى مصـرَ فتطوانِ
فهبوا يا بني قومي إلى العـلياءِ بالعلمِ
و غنوا يا بني أمّي بلادُ العُربِ أوطاني
بلادُ العُربِ أوطاني منَ الشّـام لبغدانِ

ومن نجدٍ إلى يمـنٍ إلى مِصـرَ فتطوانِ

 اضغط هنا للإنصات للنشيد