عشاق الله

سمكة أم الفقير

لقمة محبة، مبادرة رائعة من قبل مجموعة من ربات المنازل تهدف الى زيادة مقادير الطبق اليومي العائلي ومشاركته مع عائلة مستورة تناضل من أجل الحصول على خبزها اليومي. وهي مبادرة أسبوعية تختار فيها المرأة يوم وطبق ثم تتصل بفريق من المتطوعين يقومون بتغليف الطعام بالطريقة المناسبة المطابقة لمعايير السلامة الغذائية ثم ينقلونها عبر سيارات مبردة الى العائلات المحتاجة.

كلمة المحرر

لا يختلف المسلمون والمسيحيون بخصوص السيد المسيح في الكثير من الأمور الأساسية التي تعكس مجده العظيم، منها ولادته من مريم العذراء البتول، وكونه كلمة الله، ورسالته، ومعجزاته، وارتفاعه إلى السماء، ثم مجيئه الثاني أو ما يسميه الإخوة المسلمون نزوله في آخر الزمان. وقد سبق أن خضنا وخاض آخرون قبلنا في الكثير من تلك الأمور. إلا أنهم لم يتكلموا كثيرا عن مجد المسيح في مسألتي ارتفاعه ومجيئه الثاني. لذلك سنحاول في هذا الموسم مقاربة مجده من خلال هذين الحدثين الجليلين.

مجد الله

كتاب الرّؤيا

فلِنَفرَحْ ونَبتَهِجْ ونَرفَعْ وبَعدَ ذلِكَ سَمِعتُ دَوِيًّا عالِيًا يَصدُرُ عن جَمعِ غَفيرِ في السَّماءِ قائِلاً:

«سُبحانَ اللهِ! إنّ النَّصرَ والجَلالَ والقُدرةَ للهِ رَبِّنا، إنّ حُكمَهُ عادِلٌ وحقٌّ، لقد عاقَبَ المَدينةَ الكُبرى الّتي كانَت تُضِلُّ النّاسَ كَعاهِرةٍ، فجَزاها اللهُ لأنّها سَفَكَت دِماءَ عِبادِهِ الصّالِحينَ».

ثُمّ قالَ الجَمعُ مَرّةً أُخرى:

«سُبحانَ اللهِ! يَصعَدُ دُخانُ حَريقِها إلى أبَدِ الآبِدينَ».

ورَكَعَ الشُّيوخُ الأربَعةُ والعِشرونَ، ورَكَعَت الكائِناتُ الحَيّةُ الأربَعةُ أيضًا وسَجَدوا جَميعًا للهِ رَبِّ العَرشِ، وقالوا:

«سُبحانَكَ اللهُمّ! آمينَ!»

وانبَعَثَ صَوتٌ قُربَ عَرشِ اللهِ العَظيمِ، يَقولُ:

«يا عِبادَ اللهِ المُتَّقينَ، صِغارًا وكِبارًا، احمَدوهُ!»

وطَرَقَ سَمعي صَوتُ الجُمهورِ الغَفيرِ مَرّةً أُخرى، وكَأنّهُ هَديرُ ماءٍ غَزيرٍ، أو دَويُّ رَعدٍ شَديدٍ يَقولُ:

«سُبحانَ اللهِ! هُو الحاكِمُ بِأمرِهِ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ! فلِنَفرَحْ ونَبتَهِجْ ونَرفَعْ ذِكرَهُ، ها قد آنَ أوانُ لِقاءِ سَيِّدِنا عيسى بِأتباعِهِ الأوفياءِ في يَومٍ مَجيدٍ، وهو يُشبِهُ في ذلِكَ العَريسَ الّذي يَتَّخِذُ عَروسًا لهُ في يَومٍ مَشهُودٍ، وكَما تَرتَدي العَروسُ ثَوبًا نَقِيًّا، فقد مَنَحَ اللهُ المؤمنينَ لِباسًا بَهيًّا جَليلاً يَرمُزُ إلى صالِحِ أعمالِهِم».

ثُمّ أمَرَني المَلاكُ:

«اُكتُب ما يَلي: هَنيئًا لِضُيوفِ وَليمةِ سَيِّدِنا المَسيحِ الذِّبحِ العَظيمِ في دارِ السَّعادةِ. إنّ هذا لهُو قَولُ اللهِ الحَقُّ».

موسم مجد الله